أضف الموقع الى المفضلة

عدد زوار الموقع منذ 1 نيسان 2011

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم43
mod_vvisit_counterيوم امس20
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع150
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي181
mod_vvisit_counterهذا الشهر652
mod_vvisit_counterالشهر الماضي708
mod_vvisit_counterكل الزيارات309460

We have: 28 guests online
Today: Nov 23, 2017


PDF Print E-mail

مدينة الكوفة

تعد مدينة الكوفة من المدن التي ما تزال تقدم خدماتها لساكنيها ولزوارها من مختلف أنحاء العالم ومدينة الكوفة التي نشهدها اليوم قد بنيت على أنقاض الكوفة القديمة وما يزال جامعها يشغل مكاناُ من البلدة وتقام فيه الصلوات الخمس.

  أما عن النواة الأولى للمدينة فجاء عندما انطلقت الجيوش العربية براية الإسلام عام 17هـ -638م محرره مناطق كثيرة من العراق برزت ضرورة من اتخاذ مركز انطلاق للجيوش ويبدو أن الظروف المناخية وموقعها كقاعدة للربط بين الجيش والقاعدة في شبه الجز يزه العربية جعل منها لتكون دار هجرة للمسلمين ومن كافة أصقاع العالم.  

 تخطيط الكوفة يشبه إلى حد كبير تخطيط مدينة البصرة فجاء المسجد الجامع في وسط المدينة ودار الإمارة قربيه منه وجعل الناس يسكنون حول المكان المختار للجامع ودار الإمارة كما كان من خطط الكوفة أن تكون شوارعها الرئيسة 40 ذراعاً والمتوسطة 20 ذراعاً والازقة 7 ذراع وتتوسط كل محلة ساحة طول ضلعها 60 ذراعاً وقد اتخذت أسماء الشوارع من أسماء القبائل التي نزلت فيها.

    ويلاحظ أن من خطط المدينة أن لا يزيد عدد غرف الدار الواحدة عن ثلاث ولا يزيد ارتفاعها عن طابق واحد ليزيد المدينة جمالا وسحرا ولتظهر معالم الجامع عن بعد.  

 

ورغم ما تعرضت له مدينة الكوفة من ويلات ونكبات وتخريب ،فأن الحياة استمرت فيها وساهمت تلك المدينة في البناء الحضاري للقطر.

 

وأصبح فيما بعد ظهر الكوفة (الثوية) مقبرة للمسلمين في الكوفة، وفيهم عدد كبير من الصحابة والتابعين وكان أوّل من دفن في النجف الصحابي الجليل خبّاب بن الأرت الذي صلّى عليه الإمام عليّ (عليه السلام) وذلك في سنة 37 هـ.

  و في الكوفة عدة مراقد منها: ـ مرقد مسلم بن عقيل  ومرقد هاني بن عروة ، ومرقد ميثم التمار، ومرقد السيد إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب (ع) الملقب (سيد إبراهيم الغمر).