أضف الموقع الى المفضلة

عدد زوار الموقع منذ 1 نيسان 2011

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم49
mod_vvisit_counterيوم امس20
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع156
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي181
mod_vvisit_counterهذا الشهر658
mod_vvisit_counterالشهر الماضي708
mod_vvisit_counterكل الزيارات309466

We have: 34 guests online
Today: Nov 23, 2017


PDF Print E-mail

نشأة المدينة

  النجف كغيرها من المدن، ولكل مدينة هناك عدد من العوامل التي ساعدت على نشأة النواة الأولى لها كما تساعد على ديمومتها واستمرارها.  من ابرز العوامل التي ساعدت على نشوء النواة الأولى لمدينة النجف وتوسعها خلال العصور الماضية هي:

 

العامل الديني:

وجود الضريح الشريف للأمام علي عليه السلام جعل الناس تتوافد للسكن بالقرب منه والتبرك به كما أن وجود الضريح جلب الكثير من الزوار من مختلف البلدان والمناطق التوجه إلى مدينة النجف، لمجاورة الإمام علي (عليه السلام).

 

العامل النفسي:

 أن من طبيعة الإنسان البحث على الأمان والسكون وبوجود ذاك الضريح يعطي الشعور السكينة والرضا والذي يولد الاستقرار النفسي، وهو العامل الذي كان يؤدي إلى تزايد عدد سكان المدينة وبصورة كبيرة خصوصا في فترات الأزمات الكثيرة التي شهدها تاريخ العراق الحافل وخصوصا في فترات الاحتلالين العثماني والصفوي للعراق. فتلك الفترات شهدت في ما شهدته الكثير من الحروب المبنية على أسس طائفية بغيضة لم تفرق بين المدنيين المسالمين من سكنة البلد الأصليين وبين المحتلين الغاصبين لتراب العراق.

 

العامل العسكري:

 إن المعسكرات والتي أوجدتها الجيوش السلامية كانت بمثابة القواعد العسكرية وظيفتها الأساسية إيواء المقاتلين وعوائلهم وبنفس الوقت هي مراكز إدارية للمناطق التي تسيطر عليها كما أنها تكون واسطة لإرسال الأوامر العسكرية والنجدات من قاعدتهم الأساسية في شبه الجزيرة العربية ،إن تلك الأهداف أثرت بشكل واضح في كل من مواقع المدن وبنيتها الداخلية التي روعي فيها أن تكون منسجمة مع روح الإسلام وأساليب الحياة العربية الإسلامية البسيطة ويظهر ذلك جليا في نشأة مدينة الكوفة في الجانب الغربي لنهر الفرات على بعد بضعة أميال من الجهة الشمالية الشرقية لمدينة الحيرة  والتي كان السبب الرئيس لتأسيسها هي أن تكون قاعدة عسكرية للقسم الأوسط من العراق أو دار هجرة وعاصمة للمسلمين بدل المدائن.

ففي سنة (628م) نزل سعد بن أبي وقاص بالقرب من النجف في معركته (القادسية) في منطقة تقع بين الكوفة والعذيب والتي انتصر فيها المسلمون وفتحوا السواد.

وبعد تلك المعركة أصبحت منطقة النجف ضمن الأراضي التي فتحها المسلمون وخضعت للحكم الإسلامي، ومن أهم القبائل التي سكنت نزلت بأطراف الحيرة والنجف هي قبيلة تغلب وبكر.

وفي سنة (35هـ - 655م) قدم الأمام علي(ع) إلى الكوفة بعد حرب الجمل وبعد أن بويع خليفة للمسلمين سنة (36هـ) ولعوامل سياسية وعسكرية تتصل بموقعها المهم وسط العالم الإسلامي أصبحت الكوفة عاصمة للخلافة الإسلامية ولمدة أربع سنوات وعند استشهاد الإمام على(ع)سنة (40هـ ـ660م) في محرابه في مسجد الكوفة في الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان وقد دفن سراُ حيث قبره الآن وفي ذلك الوقت كان على حواف أحدى القرى الصغيرة المتناثرة يزوره أولاده سراً وبقي الحال كذلك وبدون أي بناء حتى سنة (170هـ -787م) قام هارون الرشيد وكان خليفة المسلمين في حينها ببنائه لأول مرة وعلى أثر ذلك وفي نهاية القرن الثاني بدأ بعض سكان المنطقة يسكنون عنده، ويدفنون أمواتهم حوله، ولم ينته القرن الثالث حتّى أصبحت النجف مدينة صغيرة.

 

وقد ذكروا: أنّ محمّد بن زيد العلوي ـ صاحب طبرستان المتوفّى سنة 278 هـ ـ بنا زمن المعتضد العباسي لى القبر الشريف طاقاً للفقهاء والقرّاء والفقراء.